مكي بن حموش

6207

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الضحاك : فليرتقوا إلى السماء السابعة « 1 » . وقال الربيع بن أنس « 2 » : الأسباب أرقّ من الشعر وأشدّ « 3 » من الحديد ، وهو مكان « 4 » ولكن لا يرى « 5 » . والسبب هو : كل شيء يوصل « 6 » به إلى المطلوب من حبل أو جبل أو ستر أو رحم أو قرابة أو طريق أو باب . يقال : رقي يرقى رقيا « 7 » إذا صعد ، كرضي يرضى . ومثله : ارتقى يرتقي إذا صعد ويقال : رقى يرقي رقيا من الرقية مثل : رمى يرمي رميا . ثم قال : جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ . يعني بقوله : جُنْدٌ ما هُنالِكَ : الذين قال فيهم : بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ « 8 » وهم أشراف قريش الذين هزموا وقتلوا يوم بدر « 9 » . والتقدير : هم جند مهزوم هنالك . ومعنى مِنَ الْأَحْزابِ : من القرون الماضية .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 - 82 ، وابن كثير 4 - 29 . ( 2 ) هو الربيع بن أنس البكري ، بصري ، نزل خراسان . صدوق ، رمي بالتشيع توفي سنة 40 ه . انظر : الجرح والتعديل 3 - 454 ت 2054 ، وتقريب التهذيب 1 - 243 ت 31 . ( 3 ) ساقط من ( ح ) . ( 4 ) كذا في ( ع ) و ( ح ) . وفي جامع البيان 23 - 82 والدر المنثور 7 - 147 : " بكل مكان " . . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 82 ، والدر المنثور 7 - 147 . ( 6 ) ( ح ) : " هو يوصل " . ( 7 ) في طرة ( ح ) . ( 8 ) ص آية 7 . ( 9 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 153 .